لماذا نشعر بتغيّر في طاقتنا النفسية؟ تفسير علمي مبسّط لحالات التعب، الراحة، والانزعاج هل شعرت يومًا بتعب أو راحة مفاجئة دون سبب واضح؟ اكتشف التفسير العلمي لتغيّر الطاقة النفسية، وعلاقة العقل، التركيز، والتنفس بالحالة الداخلية للإنسان. هل سبق لك أن دخلت مكانًا ما، أو جلست مع شخص معين، فشعرت فجأة بالراحة أو الضيق دون أن يحدث أي شيء واضح؟ هذا الإحساس الذي يصفه البعض بـ “تغيّر الطاقة” ليس وهمًا، ولا بالضرورة أمرًا غيبيًا، بل له تفسير علمي ونفسي مرتبط بطريقة عمل الدماغ والجهاز العصبي. في هذا المقال، سنحاول فهم مفهوم الطاقة النفسية من منظور علمي مبسّط، بعيدًا عن المبالغات، وبقربٍ من الواقع الذي نعيشه يوميًا. ما المقصود بالطاقة النفسية؟ عندما يتحدث الناس عن “الطاقة”، فإنهم غالبًا لا يقصدون طاقة فيزيائية بالمعنى العلمي، بل يشيرون إلى: مستوى النشاط الذهني الحالة النفسية درجة التوتر أو الهدوء الشعور بالراحة أو الإرهاق الداخلي بمعنى أدق، الطاقة النفسية هي الحالة العامة للعقل والجسم في لحظة معينة. دور الدماغ والجهاز العصبي الدماغ هو المسؤول الأول عن تفسير كل ما نشعر به. عندما نكون في حالة توت...
أسباب ضعف التركيز وحلول عملية لاستعادة صفاء الذهن كثير من الناس كيعانيو دابا من ضعف التركيز: كتقرا وما كتفهمش، كتخدم وكيضيع بالك، وكتحس براسك حاضر بجسمك وغايب بعقلك. هاد المشكل ماشي كسل، ولكن نتيجة ضغط نفسي، استعمال مفرط للهاتف، وتشتّت ذهني متواصل. فهاد المقال، غادي نجاوبك على سؤال كيتعاود بزاف: كيفاش نرجّع التركيز ديالي؟ ونعطيك حلول عملية ومجرّبة. ما هو التركيز ولماذا نفقده؟ التركيز هو قدرة العقل على توجيه الانتباه نحو مهمة واحدة لمدة معيّنة بلا تشويش. ولكن كنفقدوه لأسباب بزاف، من بينها: التفكير الزائد والقلق< كثرة استعمال الهاتف ووسائل التواصل< قلّة النوم< ضغط نفسي مستمر< تعدد المهام (Multitasking)< 📌 العقل البشري ما مخلوقش يخدم على بزاف الحوايج فآن واحد. علامات ضعف التركيز إلى كانت فيك هاد العلامات، راه المشكل واضح: كتعاود تقرا نفس السطر بزاف< كتنسى شنو كنت غادي تدير< كتسرح فالتفكير بلا سبب< كتحتاج وقت طويل باش تكمل مهمة بسيطة< كيفاش نرجّع التركيز ديالي؟ (حلول عملية) 1️⃣ حبّس تعدد المهام خدم على مهمة وحدة فقط. سدّ التابّات، حبّس الإشعارات، وخلي بالك مركز ...
عندما ينضج الإيمان: كيف يتغيّر فهم الدين مع التقدّم في العمر؟ يتحرر من الضجيج، ويقترب من القلب سواء كان الإنسان مسلمًا أو مسيحيًا، يبقى البحث عن الله بحثًا عن السلام الداخلي، عن المعنى، وعن الطمأنينة التي لا يمنحها العالم. مع مرور السنوات، يكتشف الإنسان أن كثيرًا من الأسئلة التي كانت تشغله في شبابه تبدأ في التغيّر. لا تختفي، لكنها تصبح أهدأ. من بين هذه الأسئلة، يبرز سؤال الإيمان والدين. هل يتغير الإيمان مع التقدم في العمر؟ أم أننا نحن من نتغير، فينعكس ذلك على طريقة فهمنا للدين؟ هذا المقال محاولة لفهم كيف ينضج الإيمان عند الإنسان بعد الأربعين، سواء كان مسلمًا أو مسيحيًا، بعيدًا عن الجدل والاختلاف، وقريبًا من التجربة الإنسانية المشتركة. الإيمان في مرحلة الشباب في مرحلة الشباب، غالبًا ما يكون الإيمان مرتبطًا بالهوية والانتماء. يبحث الإنسان عن إجابات واضحة، وقواعد محددة، وحدود فاصلة بين الصواب والخطأ. الدين في هذه المرحلة يكون في كثير من الأحيان: التزامًا ظاهريًا < دفاعًا عن المعتقد < ردّ فعل على المجتمع أو الأسرة < هذا لا يعني أن إيمان الشباب ضعيف، بل هو إيمان في طور التشكّل...
تعليقات
إرسال تعليق